جمعية البريج لتأهيل المجتمعي تنفذ مبادرة "ألواننا تزهو بقيمنا" بمشاركة مجتمعية ورسمية واسعة
في إطار جهودها المستمرة لتوفير بيئات تعليمية تفاعلية وآمنة لأطفال المخيم، نظمت جمعية البريج للتأهيل المجتمعي، وضمن مشروع وحدات التعلم والتعافي النفسي الاجتماعي والذي ينفذ بالشراكة مع هيئة خدمات الأصدقاء الأمريكية (AFSC / كويكرز)، مبادرة مجتمعية نوعية بعنوان "ألواننا تزهو بقيمنا".
تأتي هذه المبادرة كتتويج للأنشطة التربوية والدعم النفسي التي يتلقاها الأطفال داخل قاعات المركز، حيث هدفت إلى تحويل القيم والسلوكيات النبيلة التي اكتسبوها إلى جداريات فنية حية، وترسيخ جسور التواصل بين المركز والمجتمع المحلي في مخيم البريج.
حضور مجتمعي وإعلامي لافت
شهدت المبادرة مشاركة واسعة تضمنت أكثر من 100 طفل وطفلة من المنتسبين للمشروع، إلى جانب نحو 20 شخصية مجتمعية وإعلامية، شملت أهالي الأطفال وجيران المركز، ونخبة من الرسامين والموهوبين.
كما شارك في الفعالية وفد من اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم البريج برئاسة د. فوزي عوض، وحضور إدارة جمعية البريج وفريق العمل، إضافة إلى مسؤول ومنسق التعليم لدى هيئة خدمات الأصدقاء الأمريكية (AFSC).
مسار الفعاليات: من التفريغ النفسي إلى الرسم الجداري
انطلقت الفعالية بالترحيب بالحضور والتعريف برؤية المبادرة وأهدافها الساعية لإبراز مخرجات الجلسات وتوفير المساحات الآمنة للأطفال.
وعقب الافتتاح، توزع الأطفال جنباً إلى جنب مع الرسامين والأهالي في ورشة عمل فنية جدارية؛ حيث تزينت جدران الجمعية بألوان تجسد مفاهيم المسؤولية، التعاون، المحبة، احترام الجميع، والتسامح، مما أتاح للأطفال فرصة حقيقية للتفرغ النفسي والتعبير الإبداعي عن تطلعاتهم.
جولة تعريفية وإشادة بالجهود
وعلى هامش المبادرة، استقبلت المدير التنفيذي للجمعية وفد اللجنة الشعبية للاجئين في جولة تفقدية شملت قاعات وأقسام المركز. وقدمت شرحاً مفصلاً الخدمات التي تقدمها الجمعية بشكل عام، والأنشطة التي تقدم في مشروع وحدات التعلم والتعافي وأهدافه التربوية.
كما اطلع الوفد في "غرفة التعليم" على عرض قدمته منسقة المشروع عبارة عن نتاجات الأطفال من لوحات وأعمال فنية تعكس تطورهم الأكاديمي والنفسي.
وفي كلمة له خلال الجولة، أثنى د. فوزي عوض، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين، على الدور الريادي لجمعية البريج، مستعرضاً دلالات الألوان ورمزيتها التربوية والنفسية في تعزيز رسائل الصمود والأمل. كما شهدت الجولة لقاءً بين الوفد ومنسق التعليم في (AFSC)، جرى خلاله تأكيد أهمية استمرار وتطوير هذه الشراكات المثمرة.
أثر مستدام وتطلع للغد
اختُتمت المبادرة بأخذ صور تذكارية وثّقت هذا اللقاء المجتمعي المؤسسي. وأكد القائمون على المبادرة نجاحها الباهر في رسم البسمة على وجوه الأطفال وتفريغ طاقاتهم السلبية، إلى جانب إطلاع الأهالي عن قرب على بيئة التعلم الآمنة لأبنائهم وتسليط الضوء إعلامياً على حقوق أطفال المخيم في اللعب والتعليم.

التعليقات